أنت هنا: الرئيسية / الاخبار المميزة / مجاميع ارهابية :تهدم وتنبش قبر الصحابي الجليل “حجر ابن عدي” وتنقل جثمانه الطاهر الى مكان مجهول :مصور
1,774 views
مجاميع ارهابية :تهدم وتنبش قبر الصحابي الجليل “حجر ابن عدي” وتنقل جثمانه الطاهر الى مكان مجهول :مصور

مجاميع ارهابية :تهدم وتنبش قبر الصحابي الجليل “حجر ابن عدي” وتنقل جثمانه الطاهر الى مكان مجهول :مصور

رسالتنا اون لاين/خاصL

قامت المجموعات الوهابية بنبش قبر الصحابي الجليل «حجر بن عدي» في منطقة “عدرا” بمنطقة الغوطة في ريف دمشق ونقل جثمانه الى مكان مجهول.”

واشارت الانباء ان الجماعات الارهابية في سورية قامت بنبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي رضوان الله عليه وتخريب قبره بالكامل الكائن في منطقة مرج عذرا المسماة حاليا في عدرا في منطقة الغوطة في ريف دمشق “

وذكرت المجاميع المتطرفة في سوريا على موقع مواقع التواصل الاجتماعي مثل (فيس بوك و تويتر) هذا مقام حجر بن عدي احد مزارات الشيعة في عدرا البلد قام ابطال الجيش الحر بنبش القبر ودفنه بمكان غير معروف بعد ان اصبح القبر مركز للشرك بالله الحمد لله والله ينصر ابطال الجيش الحر “.

حجر بن عدي بن معاوية بن جبلة بن عدي الكندي، المعروف بحجر الخير، كنيته أبو عبد الرحمن,أسلم وهو صغير السن، ووفد مع أخيه هاني بن عدي على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو في المدينة في آخر حياته (صلى الله عليه وآله وسلم).

مواقفه وبطولاته: كان من أحد قادة الجيش الذي فتح عذراء وهي التي قتل فيها فيما بعد كان أحد النفر الذين شاركوا في دفن أبي ذر الغفاري (رضوان الله عليه) في الربذة، وهم الذين شهد لهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأنهم عصابة من المؤمنين”

كان من الذين كتبوا إلى عثمان ينقمون عليه عدة أمور، وينصحونه، وينهونه عنها. صحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب () وكان من أبرز شيعته.

كان له الدور المهم والبارز في استنهاض الناس عند قدوم الإمام الحسن () إلى الكوفة لدعوة أهلها لنصرة الإمام علي () في حرب الجمل. عينه الإمام علي على قضاعة وكنده ومهرة وحضرموت في صفين، وكان قائد ميسرة جيش الإمام علي في النهروان.

أرسله الإمام علي () في عدد من أصحابه إلى واقعة لصد غارات الضحاك بن قيس بأمر من معاوية، فقتل حجر منهم تسعة عشر نفرا وولى الضحاك هاربا.
وقف مع الإمام الحسن () موقف الولاء الخالص فكان له الدور الفعال في تهيئة القبائل للمسير لمواجهة معاوية تحت قيادة الإمام الحسن ()، حيث كان معاوية قد جاء بجيوشه قاصدا

العراق. كان من أشد المنكرين على ولاة معاوية في الكوفة، فحاولوا اسكاته بالتهديد والوعيد مره، وبالأموال والمناصب أخرى، لكنهم لم يفلحوا في ذلك.

قصة مقتله..ضاق والي الكوفة زياد بن أبيه به ذرعا، فكتب إلى معاوية بذلك، فأشار معاوية عليه أن يشده بالحديد، ويحمله إليه. اختفى عن الأنظار على إثر ذلك، ولكن سلم نفسه أخيرا بعد أن أحدق الخطر بعشيرته، فقامت السلطة باعتقال اثني عشر شخصا معه وارسالهم إلى الشام.

تردد معاوية في قتل حجر وأصحابه، خشية تذمر المسلمين ونقمتهم عليه، فأرسل إلى زياد يخبره بتردده فأجابه زياد: « إن كانت لك حاجة بهذا المصر فلا تردن حجرا وأصحابه إلي ».

وجه معاوية إلى حجر وأصحابه وهم في مرج عذراء رسولا فقال له حجر: «أبلغ معاوية إننا على بيعتنا، وأنه إنما شهد علينا الأعداء والأظناء، فلما أخبر معاوية بما قال حجر، أجاب: زياد أصدق عندنا من حجر ».

رجع رسول معاوية إليهم مرة أخرى وهو يحمل إليهم أمر معاوية بقتلهم أو البراءة من علي () فقال حجر: «إن العبرة على حد السيف لأيسر علينا مما تدعونا إليه، ثم القدوم على الله، وعلى نبيه، وعلى وصيه أحب إلينا من دخول النار، فقال له السياف عندما أراد قتله، مد عنقك لأقتلك، قال إني لا أعين الظالمين على ظلمهم، فضربه ضربة سقط على أثرها شهيدا سنة 51 ه، ودفن في مرج عذراء وقبره معروف هناك.”

8700320365_dac9769b79_z

كمنتيبسشبلا

DSC07994

 

Comments

عن admin

avatar

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>